:: قبسات من رحلة البحث عن الحقيقة ..لـ محمد أسد ::
v
ألا يشبه مجيئي
إلى هذه البلاد العربية عودة الغائب إلى وطنه ؟
v
العلم
يقول ( المعرفة أصل كل شيء) وينسى العلم
أن المعرفة بدون هدف أخلاقي لا تؤدي إلا إلى فوضى عارمة
v
كنت مقتنعا أن
الوسائل المادية لا يمكن أن تحقق غاية نهائية أو هدفا جوهريا وهو تحقيق سعادة البشر إلا إذا صاحبها تصالح وتوافق مع المكونات
الروحية والقيم المطلقة ..
v
لم أكن تعيسا
بالتأكيد لكني لم أشعر بالرضا .. لا أدري ما الذي أسعى إليه .. كنت مقتنعا أنني
سأعرف في يوم ما ما أبحث عنه وأحققه
v
نشأت على الاعتقاد
بأن الإسلام ليس إلا محاولة التفافية حول التاريخ الإنساني وأنه أقل من أن يقارن
بالعقيدتين المسيحية واليهودية
v
أحلم بشكل
للحياة تجاهد الروح والبدن لتحقيق أعمق وأعمق للذات
v
ربما كان
الإحساس المسبق بالتغير والتحول الذي سيقع لحياتي القادمة هو الذي جعل مشهدا للبدو يأسرني
v
أحسست بضرورة
فهم روح تلك الشعوب المسلمه لم يكن ذلك بسبب أن ديانتهم جذبت اهتمامي ولكن لأني
وجدت تلاحما عضويا بين الفكر والحواس الذي فقدناه نحن الأوربيين
v
الحلقة
المفقودة التي تسبب معاناة الغربيين هي تآكل التكامل الداخلي للشخصية الأوربية
وجذور تلك المعاناة
v
جعلني توحد
الأذان أدرك في تلك الأيام عمق التوحد الإسلامي بين كل تلك الشعوب الإسلامية
v
نزولك ضيفا
على العرب ليس مجرد تقليد نبيل يجعل منهم
مضيافين بذلك السخاء , إنها حريتهم الدفينه يفتحون حياتهم بكل سهولة أمام ضيفهم
v
كلما عرفت شيئا
جديدا من تعاليم الإسلام أشعر أنني أكتشف شيئا طالما كنت أعرفه داخلي دون أن أدرك
ذلك
v
اتضح لي أن
تخلف المسلمين لم يكن ناتجا من الإسلام ولكنهم لفشلهم أن يحيوا كما أمرهم الإسلام وفشلهم بالتمسك بتعاليمه
v
باختصار وفر
الإسلام حافزا قويا للتقدم المعرفي والثقافي والحضاري الذي شكل واحدة من أروع
صفحات التاريخ الإنساني
v
لم يحدث أن مات
إنسان من ألف وثلاثمائة عام ونال مثل هذا الحب لذاته وشخصه مثل الرسول صلى الله
عليه وسلم الذي يرقد تحت القبة الخضراء
v
لقد عاش الرسول
صلى الله عليه وسلم في المدينة وينطق بحبه كل حجر من أحجارها العتيقة تستطيع أن
تلمس ذلك الحب بيديك إلا أنك لا تستطيع أن تعبر عنه بأي كلمات مهما كانت
بلاغتها
v
تلعب الشجاعة
الشخصية و الإرادة الشخصية دورا رئيسيا حتى إنها يمكن أن ترفع امرئ من غياهب
المجهول إلى سدة السلطة والقوة والسيادة
v
الإيرانيون شعب
سوداوي ومكتئب بالفعل وانعكست كآبتهم على براريهم وأرضهم وعلى ممراتهم الجبلية
v
مع غياب أي قيم
دينية وروحية أصبح المواطن الغربي غير مستفيد أخلاقيا وروحيا من نور المعرفة
الهائل الذي يطرحه العلم
من كتاب ( الطريق إلى مكة .. محمد أسد )
صيف عام 1434 هـ

التسميات: ثمار القراءة

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية